Make your own free website on Tripod.com
 

الإسلام و السياسة

أهلاً وسهلاً  بكم في الموقع الفريد من نوعه الخطير في مضمونه

الرئيسية

الإتجاهات الفكرية

حكم تارك الصلاة

سفر المراهقين

حكم القتل

حكم المصافحة

إصلاح ذات البين

سياسة إيران

سياسة لا يابوش

السياسة الطائفية

اتصل بنا

 

 

 

 

 

 

 

 

 الدين والسياسة هي مناظير الحياة الحرة

الإجازة وسفر الشباب

مع بدء الإجازة الصيفية في كل عام، تطفو قضية السفر على السطح، ويبدأ الكثيرون في شد الرحال إلى الخارج.
ومن بين هؤلاء المسافرين، نجد ان فئة الشباب أو المراهقين تشكل نسبة كبيرة ومعظم هؤلاء قد لا تتوفر لهم مصاريف السفر من تذاكر واقامة في الخارج وجولات سياحية.. الخ ويلجأون إلى أهاليهم او لبيع مقتنياتهم الشخصية من سيارة وخلافه لتأمين نفقات السفر. وتكمن خطورة سفر هؤلاء المراهقين في إنهم لا يزالون في مقتبل العمر وبدون تجربة تذكر في الحياة ومن هنا، فانه يسهل خداعهم وإغواؤهم للوقوع في الحرام والمحظور.
والشيء الأكثر خطورة في سفر هؤلاء الشباب من صغار السن هو احتمال تعرضهم إلى عمليات غسل دماغ من قبل اشخاص محترفين لتحويلهم إلى إرهابيين وبدلا من ان يكونوا مصدر فخر لبلادهم
يتحولون الى وبال عليها وقنابل موقوتة لاشاعة الموت والخراب.
ومن هنا، يجب على اولياء الامور ان يكونوا حذرين للغاية من سفر أبنائهم المراهقين للخارج
تحسبا من وقوع ما لا تحمد عقباه.
المشاركون في قضية النقاش لهذا الاسبوع حول سفر المراهقين كانت لهم آراء قيمة، فلنطالعها سويا في السطور التالية:
***
سلبيات وإيجابيات
*هدى السعيد: السفر للخارج له سلبيات ومنها التعرض للاخطار، والايجابيات هي تغيير الروتين لكن يكون السفر للخارج خطرا على الشباب بوجه خاص لانهم معرضون للأمراض ومعرضين للاختطاف والسرقة خصوصا المراهقين ويحبذ لو يسافر معهم احد.
*أم فواز: لا شك ان سفر المراهقين للخارج دون ان يكون لديهم وعي ثقافي يشكل خطراً عليهم. بعض الاباء يترك الحرية المطلقة للأولاد بينما كل شيء ممنوع على البنات!!
هذه السلوكيات المتناقضة هي التي تشجع المراهقين على الوقوع في أمور لا تحمد عقباها الحل هوالتوعية والتربية والحوار بين الأب والأبناء المراهقين وأفضل شيء هوالسفر مع الأسرة لان من شأنه تقوية الأواصر بين أفراد الأسرة.
****
عواقبه وخيمة
*عبده أحمد الجعفري إمام جامع السهلي بالرياض: إخواني في الله، بلادنا ولله الحمد بلاد طيبة ومباركة والناس يأتون إلينا يأتون لزيارة مكة والمدينة. السفر إلى خارج هذه البلاد المباركة في رأيي خطر ويؤدي الى أمور لا تحمد عقباها وخاصة سفر المراهقين.
لماذا المراهق يسافر إلى هناك قبل ان ينضج ولا يزال في بدايات الشباب. المراهق من السهل خداعه ومن السهل سرقته ومن السهل ان يقع في مطبات خطيرة لأنه لا يفكر في العواقب ولا يفكر إلا في إرضاء غريزته.
سفر المراهق مؤداه خطير لماذا يسافر ويترك جوبلاده الطيب والنقي.
انني اخاطب الاباء من منبر مجلة الجزيرة أن يهتموا بأبنائهم المراهقين الذين لا يزالون في فترة الشباب. وهذه الفترة لابد ان تستغل في امر طيب يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (سبع يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله وذكر منهم شاب نشأ في طاعة الله).
الشاب الذي ينشأ في حب الله ورسوله ينشأ نشأة طيبة ويكون عوناً لأبيه وامه ويساعد اخوانه ويكون سببا في رقي مجتمعه.
اذا نشأ هذا الشاب على حب السفر وعلى حب النزهات وعلى حب المخاطر وغيرها ارى انه لن يستفاد منه مستقبلا بل سيكون عالة على المجتمع ناهيك عما يجره من ويلات عندما يتعرف على اناس لا يعرفون الدين ولا يعرفون الأخلاق.
أرى ان هؤلاء الشباب لابد ان يعلموا عاقبة سفرهم الى الخارج وان العاقبة وخيمة. فكم من اناس ذهبوا الى هناك وهم في سن المراهقة فقدوا انفسهم وفقدوا اموالهم وفقدوا شبابهم وفقدوا حياتهم يأتون الينا وقد تحملوا بالامراض والاوزار والذنوب وغيرها.
والكثير من الشباب لا يخبرون اباءهم وامهاتم بسفرهم لخارج المملكة ويزعمون امام اهلهم انهم مسافرون الى ابها أوالى الباحة وهم في واقع الامر يكذبون لان الاب أوالأم لوعرفا حقيقة وجهتهم لمنعوهم.
أخي الشاب، اخي المراهق لتنفق اموالك في هذه البلاد.
والحمد لله هنا الأمن والامان هنا الراحة والطمأنينة وأقولها بملء فمي ان الراحة في هذه البلاد في مساكنها في متنزهاتها. بين اهلها وبين ناسها تجد الطيبة.
لماذا يترك الشباب كل هذه النعم ويتجهون للخارج حيث النساء السافرات اللائي لا يفكرن الا في المال؟!
في بلادنا مراكز صيفية ومحاضرات وندوات في بلادنا اماكن ترفيهية.
اطالب ان نعيد النظر مرة اخرى في السفر للخارج.
****
دور الاسرة
*محمد بن عبدالعزيز اليحيى كاتب وناقد وإعلامي: اعتقد اننا لوتحدثنا بشفافية وشفافية اكثر من اللازم عن سفر المراهقين للخارج ماذا نقول عن المغزى والمخاطر؟ ليس هناك مغزى لهدف طيب اولهدف يتعلق بمستقبل لواستثنيا ما نسبته 1% تقريبا من المراهقين الذين يكون سفرهم بموافقة الأهل اما للدراسة اوللعلاج انما السواد الاعظم من اؤلئك المراهقين الذين يسافرون للخارج هدفهم اشباع الرغبات والشهوات في كل ما هوممنوع وما هو مرفوض في مجتمع مسلم محافظ كمجتمعنا السعودي.
هذا المراهق يجد هناك ما يساعده على اشباع رغباته فكلما دفعت كلما وجدت ما تريده! هذا الموضوع كان لوزارة الداخلية الموقرة وقفة طيبة وجميلة سابقة لمنع سفر من هم دون الثامنة عشرة سنة تقريبا.
هذا القرار رغم جهود وزارة الداخلية إلا ان هناك كثيرا من الاباء يسعون بشتى الطرق لكسر هذا القرار والسماح لابنائهم بالسفر.
ما نرجوه من وزارة الداخلية الموقرة ان يكون سن من يسمح لهم للسفر للخارج اكثر من عشرين سنة ونتمنى ان لا يسمح للسفر إلا لمن هم في سن الثالثة والعشرين سنة الا من يثبت انه ذاهب للعلاج اوالدراسة بعد التأكد من ذلك من خلال الاوراق اللازمة.
هناك من المراهقين من يسيء للبلاد بتصرفات هوجاء وبالوقوع في أمور اعتقد اننا في غنى عنها لو اصبح كل اب حريصا على ابنائه وعلى تربيتهم تربية إسلامية. وفيما يتعلق بالمخاطر الناتجة عن سفر المراهقين، فانني اعتقد ان الكل يدرك المخاطر لعل من أبرزها الوقوع في المخدرات هذا الداء الفتاك الذي يصعب ان يتم الخلاص منه إلا إذا شاءت إرادة الله. السفر للخارج خطر خطر خطر اذا لم ننتبه لابنائنا وإذا لم نسع لان نمنعهم إلا في حالات العلاج اوالدراسة.
السفر اصبح اسطوانة او اغنية يرددها كثيرون ويسعون لها في كل وقت او صيف بحجة السفر والاستمتاع وهي اسطوانة مشروخة لان السياحة اوالسفر اوالمتعة موجودة في بلادنا ولله الحمد.
وإذا تكاتفت جهود الجهات المسؤولة وتم ايجاد سياحة حقيقية ومنتنزهات واسعار معقولة فان ذلك باذن الله سيجعلنا نستغني عن سفر الكثيرين للخارج ولكن هناك فئات كما قلنا وآباء يخربون بيوتهم بأيديهم بسماحهم لابنائهم بالسفر بمفردهم وتكون النتيجة سقوط ابنائهم ضحية للارهاب اوالمخدرات!
****
دور الفضائيات
*بدرية صالح: ما ان يشتد الصيف حتى تبدأ الموجات البشرية في مغادرة الوطن. والهجرة السنوية التي يقوم بها الناس هي حق للجميع ولكن للسفر وجهان، وجه حسن وآخر سيئ. كما ان السفر الى الخارج قد يحدث في غفلة عن الاباء.
ولعل الترويج عن السفر في الفضائيات أو الانترنت قد اظهر بلادا بعينها بشكل يستهوي نفوس تلك الموجات من فئة المراهقين خاصة.
وبالاضافة الى الخسارة المادية، يتعرض المراهق الى امراض جسدية وسلوكية واخلاقية، ويتحول، مع الاسف، الى امعة ينساق وراء الاخرين دون أي تفكير وعندما تنتهي تلك الهالة الزائفة وتتحول الى عتمة حينها تبدأ رحلة الندم التي يتجرع مرارتها في كل وقت. وهنالك شباب لهم بصمات لا تنسى فهم يشدون رحالهم الى الدعوة الى الله باخلاق حسنة وتمسكهم بثوابت عقيدتهم ويمارسون الترويح عن النفس بالطرق المشروعة ليحققوا فوائد السفر التي جاءت في الاثر.
***
الارتقاء بسياحة الداخل
*سارة القحطاني: قضية سفر المراهقين للخارج يمكننا ان نتخلص منها برفع مستوى السياحة في السعودية واضافة بعض المنتديات للشباب من أجل تزجية وقت الفراغ.
****
ثلاث نصائح
*مي منصور الدخيل: انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة سفر المراهقين الى الخارج والمغزى من ذلك هوكسر حاجز الروتين اليومي والملل الذي يسيطر عليهم بعد عام دراسي من الجهد والمثابرة ولكن يحصل عند سفرهم للخارج بعض المخاطر والعوائق وذلك جهلم لبعض الأمور لحداثة سنهم واحتمال الوقوع في المحرمات اوبتناول المخدرات والمسكرات التي تؤثر على عقولهم.
وما ينبغي على اولياء الأمور مراعاته هومنع سفر ابنائهم للخارج بمفردهم وانما الذهاب معهم اومع عائلاتهم والعمل على توجيه النصح والارشاد لهم واختيار الرفقة الصالحة والبعد عن رفاق السوء.
****
مخاطر متعددة
*إبراهيم الشايع: سفر المراهقين للخارج فيه مخاطر أمنيا ودينيا وصحيا.
أما عن الجانب الديني فقد يتأثرون بالجوانب الفكرية والتي تتسم بالغلوفي الدين واتباع البدع وعن الجوانب الصحية فقد يتعرضون لعصابات المخدرات ويصبحون مدمنين عليها وقد يقعون في مستنقعات الرذيلة ويتعرضون لامراض أمثال الايدز والهربس. وأمنيا.. قد يقع المراهقون المسافرون للخارج في فكر الارهاب ثم يرجعون ويرون بلادهم برؤية أخرى كمن درس في الغرب ثم عاد بفكر آخر.